سلام عليكم يا رجاله اول مدونه ليا و اول مقاله ليا صوابعي جديده على الكيى بورد لسانى قليل الكلام بس هاحاول
اليومين دول انقسم المجتمع ل نصفين الصراحه دول مش نصفين دول نقدر نقول 19%و 71% ال 19 % هما الى عارفين البلد رايحه فين او على الاقل فاهمين الدنيا ماشيه ازاى حتى لو كان فيه قصور فى بعض الافكار ليهم اننما بقى السواد الاعظم و الناس الباقيه بسم الله ما شلء الله كل الى عليه م مصر بقت بلطجه وخراب و نسوان بتتخطف و قطع طرق و كل ده بسبب الثوره "للاسف الحقيقه كده " مع ان النسبه دى بتقل يوم عن يوم بس الى بينضم ل نسبه ال 19% دلوقتى هما الى جاين مع الكسبان بس هما مش عارفين هما انضمو ليهم ليه و المتحولين الى فى تزايد يوم عن يووم و ده ب المناسبة "طبيعي جدا " بس فيه نسبه منهم قليله
طيب و ايه الحل الحل فى الناس دى ي جدعا ن ان ببساطه دول اهلنا و مصر لو مكانش اهلها يقومو بيها محدش هايجيلها من برا "اجيبلوكو العيال بتوع كوريا مثلا ؟ " كل واحد هايقرى المقاله او هايتكلم عنها ياخد خطوه ايجابيه انه ينزل الشارع و يكلم الناس و ينظم حملات توعيه مع اصحابه و لو فى حملات توعيه موجوده اصلا ياريت ينضم ليها فى دلوقتى ناس كتير نازله و اولهم البرادعى اتحاد القوى الوطنيه جمعيه شباب 25 يناير حزب مصر الديموقراطى الى عايز هايلاقى ببساطه لو مكناش احنا هانهتم مين هايهتم
فى سؤال ناس ممكن تسأله و لازم نجاوب عليه هو ليه توعيه سياسيه اساسا
التوعيه السياسه علشان الراجل الى قاعد فى بولاق ولا فى المنوفيه فى اخر بلاد المسلمين ولا فى كفر ما اعرفش ايه "احترامنا لجميع البلاد " لازم يعرف يفرق بين الحق و الباطل لازم يعرف يفهم مين الى بيضحك عليه من مين الى بيكلم صح لازم ميقعش فى شباك الاعلام الفاسد الى لسه فاسد و كلنا شوفنا ازاى الاعلام قلبهم علينا فى يوم واحد فى التحرير و كان فيه ناس بتضرب فينا و مش قابضه فعلا نخليه يفهم ازاى يرشح واحد نغير الثقافه الانتخابيه للناخب العادى و اظن اننا كلنا اتعلمنا ان الناخب العادى هو القوه الانتخابيه القادره على احداث فرق و لنا فى التعديلات الدستوريه خي ر عبره لما كانت النخب السياسيه و الثوار مجتمعين على لاء و من وجه نظرى الحق كان معاهم لكن القوى التانيه و لها كامل احترامنا وصلت ليهم فى بيوتهم و غيرت من رأيهم بما يتماشى مع مصلحتها الخاصه و التوعيه لازم تكون على مرات متكرره مش اقابل واحد و اقوله كلمتين و اسيبه و امشى لازم ارد عليه مره و اتنين وتلاته ولا اقولكو نتكلم فى حوار كيفيه التوعيه دى بعدين عندى سفر الصبح
اليومين دول انقسم المجتمع ل نصفين الصراحه دول مش نصفين دول نقدر نقول 19%و 71% ال 19 % هما الى عارفين البلد رايحه فين او على الاقل فاهمين الدنيا ماشيه ازاى حتى لو كان فيه قصور فى بعض الافكار ليهم اننما بقى السواد الاعظم و الناس الباقيه بسم الله ما شلء الله كل الى عليه م مصر بقت بلطجه وخراب و نسوان بتتخطف و قطع طرق و كل ده بسبب الثوره "للاسف الحقيقه كده " مع ان النسبه دى بتقل يوم عن يوم بس الى بينضم ل نسبه ال 19% دلوقتى هما الى جاين مع الكسبان بس هما مش عارفين هما انضمو ليهم ليه و المتحولين الى فى تزايد يوم عن يووم و ده ب المناسبة "طبيعي جدا " بس فيه نسبه منهم قليله
طيب و ايه الحل الحل فى الناس دى ي جدعا ن ان ببساطه دول اهلنا و مصر لو مكانش اهلها يقومو بيها محدش هايجيلها من برا "اجيبلوكو العيال بتوع كوريا مثلا ؟ " كل واحد هايقرى المقاله او هايتكلم عنها ياخد خطوه ايجابيه انه ينزل الشارع و يكلم الناس و ينظم حملات توعيه مع اصحابه و لو فى حملات توعيه موجوده اصلا ياريت ينضم ليها فى دلوقتى ناس كتير نازله و اولهم البرادعى اتحاد القوى الوطنيه جمعيه شباب 25 يناير حزب مصر الديموقراطى الى عايز هايلاقى ببساطه لو مكناش احنا هانهتم مين هايهتم
فى سؤال ناس ممكن تسأله و لازم نجاوب عليه هو ليه توعيه سياسيه اساسا
التوعيه السياسه علشان الراجل الى قاعد فى بولاق ولا فى المنوفيه فى اخر بلاد المسلمين ولا فى كفر ما اعرفش ايه "احترامنا لجميع البلاد " لازم يعرف يفرق بين الحق و الباطل لازم يعرف يفهم مين الى بيضحك عليه من مين الى بيكلم صح لازم ميقعش فى شباك الاعلام الفاسد الى لسه فاسد و كلنا شوفنا ازاى الاعلام قلبهم علينا فى يوم واحد فى التحرير و كان فيه ناس بتضرب فينا و مش قابضه فعلا نخليه يفهم ازاى يرشح واحد نغير الثقافه الانتخابيه للناخب العادى و اظن اننا كلنا اتعلمنا ان الناخب العادى هو القوه الانتخابيه القادره على احداث فرق و لنا فى التعديلات الدستوريه خي ر عبره لما كانت النخب السياسيه و الثوار مجتمعين على لاء و من وجه نظرى الحق كان معاهم لكن القوى التانيه و لها كامل احترامنا وصلت ليهم فى بيوتهم و غيرت من رأيهم بما يتماشى مع مصلحتها الخاصه و التوعيه لازم تكون على مرات متكرره مش اقابل واحد و اقوله كلمتين و اسيبه و امشى لازم ارد عليه مره و اتنين وتلاته ولا اقولكو نتكلم فى حوار كيفيه التوعيه دى بعدين عندى سفر الصبح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق